عن هيئة فنون العمارة والتصميم

تعد تخصصات العمارة والتصميم من أهم ما يعكس ثقافة الشعوب، وقد أُنشئت هيئة فنون العمارة والتصميم كإحدى الهيئات الإحدى عشرة تحت مظلة وزارة الثقافة لتعكس ألوان ثقافة المملكة المختلفة. ومن أهم أهدافها الرئيسية تنظيم قطاع فنون العمارة والتصميم، ويندرج تحت هذا الهدف عددٌ من الأدوار المهمة لتحقيقه؛ منها دعم الممارسين وتشجيعهم، وتنظيم المعارض والدورات، وتحفيز الحراك الفكري الإبداعي الذي يصاحب إنتاج القطاع بأنواعه وتخصصاته، وهي: العمارة، والتصميم الحضري، وعمارة البيئة، ومجالات التصاميم المتنوعة؛ مثل: التصميم الداخلي، والتصميم الجرافيكي، والتصميم الصناعي. يرتكز دور الهيئة على تنظيم القطاع وتنفيذ استراتيجيته بما يحقق أهداف رؤية المملكة 2030، ورؤية وزارة الثقافة، ودعم الاقتصاد الوطني؛ وذلك عبر تبني مبادرات مختلفة وبرامج متنوعة تساهم في دعم المعماريين والمصممين لتعزيز هويتنا الوطنية التي نفتخر بها. كما تسعى الهيئة لدعم تأسيس الشركات الوطنية، أو المشاركة في تأسيسها، أو المساهمة فيها، وتشجيع التمويل والاستثمار في المجال؛ مما يسهم في إيجاد الفرص الوظيفية للكفاءات السعودية المؤهلة والتعاون مع الجهات الحكومية والخاصة، وذلك لمواكبة النهضة الثقافية الشاملة التي تعيشها المملكة في مختلف المسارات الإبداعية.

Icon text here.

رؤيتنا



عمارة تنقل هويتنا إلى الأجيال والعالم

Icon text here.

رسالتنا



لصياغة روايات معمارية تلهم الأمة وتشرك العالم، مع الارتقاء بالممارسة والإشراف المجتمعي

يشهد قطاع العمارة والتصميم في المملكة العربية السعودية تطورًا متسارعًا يعكس مكانته المتنامية كأحد المحركات الرئيسة لجودة الحياة والتنمية الحضرية المستدامة، وتحسين المشهد العمراني، وبناء مدن ومجتمعات ترتقي بجودة الحياة وتحقق الاستدامة البيئية بما يتواءم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.


ومن هذا المنطلق، تأتي منصة التعلم والتطوير المهني كمبادرة استراتيجية تهدف إلى تمكين الممارسين والمهتمين في القطاع، وتعزيز قدراتهم المهنية والمعرفية عبر برامج تدريبية متخصصة ومعايير مهنية حديثة تسهم في تطوير قطاع أكثر تنافسية وابتكارًا وتأثيرًا.

توفر المنصة بيئة تعليمية متكاملة تجمع بين المعرفة المتخصصة وأحدث الممارسات العالمية، وتؤسس لبناء مجتمع مهني فاعل يرتقي بجودة المخرجات ويواكب التحولات التقنية والمعرفية المتسارعة، ويسهم في تطوير مشاريع نوعية ذات أثر مستدام على الإنسان والبيئة والمجتمع.


كما تعكس المنصة التزام هيئة فنون العمارة والتصميم بدعم وتمكين المواهب الوطنية، وترسيخ ثقافة التميز والتعلم المستمر وتعزيز الابتكار في القطاع، وتمكين جيل جديد من المبدعين لقيادة مستقبل العمارة والتصميم في المملكة وتعزيز حضوره دوليًا.

آخر تعديل: الثلاثاء، 4 أغسطس 2026، 12:26 PM